حسن بن الفضل الطبرسي

376

مكارم الأخلاق

( قال من يحيي العظام وهي رميم - إلى قوله ( 1 ) - ( لكل خلق عليم ) ، ( اخرج منها فإنك رجيم ) ، ( ولنخرجنهم منها ) الآية ( 2 ) ، ( فخرج منها خائفا يترقب ) ( 3 ) . ( لوجع الضرس أيضا ) يكتب على الخبز الرقيق ويضع على السن الذي فيه الوجع : باسم الله ، لكل نبأ مستقر وسوف تعلمون ، أتى أمر الله فلا تستعجلوه سبحانه وتعالى عما يشركون ، فقلنا اضربوه ببعضها - إلى قوله - لعلكم تعقلون ، قال من يحيي العظام وهي رميم إلى قوله عليم . ( لعقده ) يأخذ مسمارا ويقرأ عليه ثلاث مرات فاتحة الكتاب والمعوذتين ، ثم يقرأ : قال من يحيي العظام إلى قوله عليم ، ثم يقول : يا ضرس فلان بن فلانة أكلت الحار والبارد ، أفبالحار تسكنين أم بالبارد تسكنين ، ثم يقرأ : وله ما سكن في الليل والنهار الآية ، شددت داء هذا الضرس من فلان بن فلانة باسم الله العظيم ، ثم يضربه في حائط ويقول : الله الله الله . ( أيضا لوجع الضرس ) يأخذ بقلة ويكتب عليها : الذي جعل لكم من الشجر الأخضر نارا فإذا أنتم منه توقدون ، ثم يضعها على ضرسه الوجع ثم يمشي ويرمي بالبقلة خلفه ولا يلتفت إلى خلفه ، فإنه يسكن إن شاء الله . ( أيضا ) يكون الراقي داخل الباب والمريض من خارج ويقرأ وهو على الوضوء : لله ما في السماوات والأرض إلى آخره ، ويقول : كم سنة تريد وأي بقلة لا تأكله ، فإنه يسكن الوجع .

--> ( 1 ) يس 78 و 79 . ( 2 ) النمل 37 . ( 3 ) القصص 20 .